شكون ما كايتشكاش من المصران البواسير و بومزوي؟؟…الحل فقط بالعلاج الطبيعي مع الدكتور عابد العلوي


بالعلاج الطبيعي مع الدكتور عابد العلوي

تنتج أعراض التهاب الأمعاء عن عدد من التحولات والصيرورات التي ما زال جزء كبير منها مجهولا حتى الآن. لكن مما لا شك فيه أن جهاز المناعة هو اللاعب المركزي في كل هذه العملية.

داء الامعاء الالتهابي (Inflammatory Bowel Diseases – IBD) هو اسم عام يشمل كلا منداء كرون (Crohn’s Disease) ومرض التهاب القولون التقرحي (Ulcerative colitis). يختلف هذان المرضان عن

بعضهما بعدد من المميزات التي سنوضحها في ما يلي. تنتج أمراض الأمعاء الالتهابية عن عدد من التحولات والصيرورات التي ما زال جزء كبير منها مجهولا حتى الان. لكن مما لا شك فيه أن جهاز المناعة

هو اللاعب المركزي في كل هذه العملية. تعتبر ردات الفعل الالتهابية (التي لم يتم بعد التعرف على أسبابها بعد كما أسلفنا) الوسيط الأساسي لحصول الأضرار، ولذلك فإن غالبية العلاجات المتطورة تركز

على محاولة الحد – قدر الإمكان – من حجم وشدة ردة فعل جهاز المناعة في الأمعاء.

في العادة، يتم تشخيص أمراض الأمعاء الالتهابية في جيل المراهقة أو ما بعده بقليل (في سن 15- 35 عاما بالنسبة لداء كرون وفي سن الطفولة بالنسبة لالتهاب القولون التقرحي)، لكن هذا النوع من

الأمراض يمكن أن يصيب أي شخص، وفي أي جيل كان. تشمل العلامات المشتركة لكل أنواع أمراض الأمعاء الالتهابية ما يلي:

1. العلامات العامة – نقصان الوزن وفقدان الشهية، الضعف وارتفاع حرارة الجسم.

2. الأعراض في جهاز الهضم – الام البطن، تغييرات في أنماط التبرز، تغييرات في طبيعة البراز (دم في البراز أو براز أسود)، وفي بعض الأحيان اضطرابات في السيطرة على العضلات الغالقة (المصرات – Sphincter).

3. اختبارات الدم – فقر الدم (نتيجة لفقدان الدم من خلال البراز أو نتيجة قصورات غذائية)، ارتفاع مؤشرات الالتهاب (ترسب دم ملموس – ESR – أو ارتفاع مستويات البروتين C التفاعلي- C Reactive Protein، وارتفاع مستوى الصفائح الدموية أحيانا)، بالإضافة إلى نقص عنصر الحديد في بعض الحالات.
داء كرون:
أول من تحدث عن هذا المرض في التاريخ هو العالم “كرون”، وهو يتسم بما يلي:

1. إمكانية الإصابة على امتداد الجهاز الهضمي كاملا، ابتداء من الفم ووصولا إلى فتحة الشرج. لكن أكثر الأماكن المعرضة للإصابة بأعراض التهاب الأمعاء – بشكل عام – هي الأمعاء الغليظة ونهاية الأمعاء الدقيقة.

2. لا تكون البؤر الالتهابية متواصلة، حيث من الممكن أن تنتشر في أماكن مختلفة من الجهاز الهضمي مع وجود مواقع أخرى سليمة من الجهاز بين كل بؤرة التهابية وأخرى (تسمى هذه الحالة بـ Skip Leasions). لهذا السبب، من الممكن أن يخضع المصابون بداء كرون لعدد من العمليات الجراحية خلال حياتهم، دون أن يكون بالإمكان الوصول إلى حالة من الشفاء التام عبر هذه العمليات.
3. تصيب الالتهابات جدار الجهاز الهضمي، بكامل سمكه، ولذلك فإنها تكون أعمق ومن الممكن أن تسبب عددا من المضاعفات الجراحية مثل الانثقاب، الناسور (اتصال غير طبيعي) أو التضيق أو غير ذلك.

4. هنالك أيضا بعض الإصابات التي تحصل في أجهزة خارج الجهاز الهضمي مثل الالتهابات في العينين، في المفاصل، الطفح الجلدي وغيرها.
إقرأ أيضا جميل القدسي:هل الفلفل الحار يضر بالمعدة فعلا؟ و هل يسبب البواسير؟
التهاب القولون التقرحي:


أعجبكي المقال ؟ شاركيه مع أصدقائك

266
248, 266 النقاط

التعليقات 0

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

log in

reset password

Back to
log in